حزين على ساندى
و اللى راح فيها
ومات بحكم القدر
وأمر الإله فيها
وعميت عن حرب
فبلد مات العيال فيها
صغار قتلها الأسد
والكل شاف فيها
جروح بتملا الجسد
ولا مين يشافيها
وقلوب ملاها الوجع
ومين يداويها
بلد فيها الحراير
جسدها يتعرى
بإيد كلاب بشار
بالطهر تتسلا
وفين حزن العرب
على خزى ومزله
خلاص بقا دمنا
ميه فأوصلنا